"مسح رمز QR
كان في الأصل حمامًا رومانيًا بالقرب من البركة القديمة وحُوِّل لمتحف أثري، بني في القرن الثاني الميلادي وشيد بأحجار الترافرتين ومغطى بالرخام الملون، وفي القرن الرابع الميلادي حدث زلزال أدى لهدم جزء من السقف الأسطواني المقنطر وأعادوا بناءه من القرميد، ويحتوي على الكثير من القطع الأثرية التي تعود للعصر البرونزي، ويَقصده محبو الآثار وكل ما هو.